. > رأى الاستقلال: صباحى الطامح فى الرئاسة والخائف من قواعده.. يتمسك بالأمل الضائع!

كتب Mohamed Hamdy
26 يناير 2014 4:23 م
-

رأى الاستقلال:

صباحى الطامح فى الرئاسة والخائف من قواعده.. يتمسك بالأمل الضائع!

يكتب: محمد حمدى

لماذا لم يظهر زعيم التيار الشعبي حمدين صباحى أمس فى احتفالات الخامس والعشرين من يناير؟

كان هذا هو السؤال الأبرز الذى يشغل بال المتابعين لصباحى، الذين فوجئوا باختفائه من المشهد الوطنى، رغم حرصه قبلها بأيام على إجراء عدة حوارات صحفية وتليفزيونية.

لكن السؤال سرعان ما وجد إجابته عبر بيان التيار الشعبي الذى صدر صباح الخامس والعشرين من يناير يعلن فيه التيار عدم مشاركته "بثورة لم تكتمل اهدافها بعد ويسعى البعض لسرقتها مجددا باسم الاحتفال بها ليعيدوا ثورتنا الى ما قبل ٢٥ يناير".

واستنكر التيار ما اسماه مطالبة وزير الداخلية لجموع المواطنين بالإحتشاد في ميدان التحرير واضاف: ” السلطة الحالية تقف موقف العاجز حيال محاولات تشويه الثورة ورموزها “.

لكن المثير أيضا أن قطاعات من التيار الشعبي فى القاهرة والمحافظات شاركوا فعليا فى مظاهرات ضمت حركات 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين، وأحرار المحسوبة على حازم أبو إسماعيل، والإخوان بالطبع، مما أعطى انطباعا بأن شباب التيار الشعبي أصبح يمثل رقما صعبا على زعيم التيار ويجبره على اتخاذ مواقفه.

عمليا يبدو حمدين صباحى فى لحظة لا يحسد عليها، فهو لا يزال يطارد حلمه بالوصول إلى مقعد رئيس الجمهورية، لكنه يدرك فى الوقت نفسه أن إعلان الفريق أول عبد الفتاح السيسي ترشيح نفسه يجعل المنافسة شبه محسومة للفريق. كما أن حمدين بترشيح نفسه استجابة لقواعده الشبابية يخسر أركان حزبه الكرامة، وقادة ورموز التيار الشعبي الكبار الذين أعلنوا دون مواربة دعمهم للفريق السيسي.

من هنا يبدو صباحى فى حالة من الارتباك الشديد، يزيدها ارتباكا أن أحزاب جبهة الإنقاذ التى تحالف معها صباحى حسمت أمرها بدعم السيسي رئيسا للجمهورية، كما أن الجنرال قد اتخذ قراره بالفعل وأصبح يفصلنا عن الإعلان الرسمى لترشحه عدة ساعات.

فهل يواصل صباحى مطارة الأمل فى مقعد الرئاسة مدفوعا من شباب تياره؟.. أم يحتكم إلى صوت العقل ويحاول ان يعيد وضع قدمه من جديد على الساحة السياسية؟ 



التعليقات