مصر الجديدة > إسلام كمال يكشف بالوقائع : النقلة النوعية لحرب الإرهاب القاعدى على مصر .. المتزامنة مع مناورات الإخوان الأمريكية!

كتب Mohamed Hamdy
17 فبراير 2014 3:31 ص
-

إسلام كمال يكشف بالوقائع : النقلة النوعية لحرب الإرهاب القاعدى على مصر .. المتزامنة مع مناورات الإخوان الأمريكية!

أنصار بيت المقدس شغل أنظار الأمن ببالونات إختبار فى قناة السويس ليخترق سيناء من شمالها لجنوبها .. وينقل المواجهة الى طابا وقريبا شرم الشيخ !

تنسيق كامل بين القاعدة فى سيناء وغزة وليبيا لتطوير الحرب على مصر فى وقت تتحدث فيه اسرائيل وامريكا عن تصعيد على مصر .. وتحالف الإخوان يناور بالتخلى عن المعزول لتفعيل خلاياها الارهابية الصغيرة فى العمق المصرى

تحركات العوا المفضوحة لتعطيل محاكمة تخابر مرسى محاولة لتحويل الأنظار وكسب الوقت للوصول لحالة الأرض المحروقة مع سخونة الانتخابات الرئاسية


ترتيبات الارهابيين القاعديين والاخوان وحلفائهم الدوليين تبكرت مواعيدها بعد النجاح العالمى لزيارة السيسى لموسكو .. والتى هيأت لانعكاسات اقتصادية وسياسية وعسكرية هائلة


المعسكر الإخوامريكى يستخدم ذراعه الإرهابى أنصار المقدس بنجاح بسبب القصور الأمنى المستفز .. والدليل رصده الأتوبيس الكورى فى عدة نقاط دون إحباط من الأمن .. وإنكار التقصير تعميق للأزمة  


دوى الإنفجار المفاجئ فى المدينة الهادئة "طابا" الذى يفصله أيامه عن ذكرى إعادتها للأحضان المصرية من الإحتلال الإسرائيلى ،ليس سوى أعلان لنقلة نوعية فى حرب الارهاب القاعدى والاخوانى على مصر ، والحديث هنا لا يتوقف عل الارهاب الاقتصادى كما تصور البعض ،بالكلام عن ضرب السياحة القليلة الموجودة فى مصر خلال الفترة الاخيرة .. إنما يتجاوز ذلك الى إستعراض عضلات القاعديين الذين تمكنوا من إختراق سيناء من شمالها الى جنوبها ، فى وقت إنشغل الأمن المصرى فيه بالتركيز على مواجهة ضرباتهم فى العمق المصرى الذى تحول لظاهرة يومية إعتيادية ، والتصدى لأى ضربة إراهابية صادمة فى قناة السويس ، رغم أن هناك تصورات إن التنويع فى الضربات بين مجرى قناة السويس مرتين خلال الفترة الاخيرة أخرها منارة بورسعيد وتكرار التعرض لانابيب الغاز الدولية فى سيناء ، يشير الى إصرار الارهاب على ضرب قواعد الإقتصاد والأمن القومى التى تمس السيادة المصرية ، ليرسخ حالة الدولة الفاشلة فى مصر .. لينقلنا من وضع "الفوضى الباردة" الى " الفوضى الشاملة".


إشارات هذا النقلة النوعية فى الحرب الاخوانية القاعدية ضد مصر ، تزامنت مع مناورات الأمريكان المفضوحة لإعادة الجماعة الارهابية للساحة قبل الانتخابات الرئاسية ليكون لهم مرشح يدعموه ، ويضع هذا الأرضية للظهور بشكل ما فى البرلمان المقبل ، لتبقى لبنة فتنة التقسيم التى تصر عليها أمريكا وحلفائها من أعداء مصر .


ترتيبات المخطط التى تم بتنسيق كامل مرصود بشكل ما بين القاعدة والاخوان تغيرت مواعيدها بتبكير بعضها كأثر من أثار الزيارة الصادمة للسيسى لموسكو، فى محاولة لتحويل الأنظار عن أبعادها السياسية والاقتصادية والعسكرية ، بل والنقلة التى حققتها الدولة المصرية فقط خلال الساعات الاخيرة ، حيث تأكد العالم من عودة مصر "سيدة الشرق الأوسط" رغم الضربات الموجعة التى تعرضت لها ،فكان من الضرورى جدا على المعسكر "الإخوامريكى" أن يحدث ضجة ما تطيح بالمكاسب المصرية وتعكر الصورة الذهنية التى أخذها العالم عن القاهرة ، وبالفعل بسبب القصور الأمنى المستفز للغاية نجح "أنصار بيت المقدس" فى الوصول لمرادها من خلال هذا الأتوبيس السياحى المرصود منذ يومين فى القاهرة ، مما يعكس القدرات المخابراتية والمهارات اللوجستية والظهير الميدانى الذى يتمتع به التنظيم القاعدى ، لو أنكر أحد هذه الحقيقة ستكون تعميقا للأزمة التى يعيشها الأمن المصرى.


بالتالى ليس مستبعدا فى ظل هذه الاجواء التى ترفض فيها الداخلية أى انتقاد رغم القصور الفظيع فى كل إجراءات التأمين البدائية ، أن تقع عملية إرهابية فى شرم الشيخ ،أو ضربة جديدة ضد إسرائيل من سيناء لتكون حجة لإستفزاز اسرائيل لمصر برعاية أمريكية ،ويجب أن نعى أن الايام القادمة ستكون فى غاية الصعوبة ، خاصة أن كل هذه التحركات الارهابية تتزامن مع تحركات أخرى متوازية على صعيد ماكمة المعزول فى قضية التخابر وأيضا تصعيد "تحالف الإخوان" لمواجهاته الارهابية مع الامن بتكوين خلايا صغيرة لتوجيه ضربات لعناصر الشرطة فى إصرار على هروب الشرطة من الشارع ، تمهيدا للفوضى الشاملة ، رغم أن هذا التحالف نفسه هو الذى يناور بالحديث عن تراجعه عن المطالبة بإعادة مرسى وشرعيته المزعومة ،فى إطار مناقشة مناورات إعادة الجماعة الارهابية وخونتها الى الساحة برعاية أمريكية .


إذأ نحن أمام مخطط معقد مترامى الأطراف ومتعدد الأهداف ، من إطالة لمحاكمات مرسى والاخوان وخاصة التخابر ، وإعادة الجماعة القاتلة للمشهد مع استمرار الضربات الارهابية ، مما يخلق بيئة خصبة للاحتقان فى الشارع خاصة لو شملت هذه الضربات محطات الكهرباء والمياة وحقول البترول والغاز والمرافق الحيوية كما هو مخطط ، وبالتالى لا نصل الى الانتخابات الرئاسية وتكون الفوضى فى الدولة المصرية الفاشلة ، كنموذج مشابه لليبيا الان ، مما يمهد الى التقسيم أو تسيد الاخوان للمشهد من جديد .. أى أن يكون الأمريكان والاسرائيليين هم الحاكمين الفعليين لمصر .. فكيف نواجه هذا الخطر غير المستبعد أبدا ؟! .. الإجابة فى التقرير القادم.
  



التعليقات