دين x سياسة > سري جدا.. بروتوكولات حاخامات الإخوان (الحلقة الأولى)

كتب Mohamed Hamdy
8 مارس 2014 6:13 م
-

سري جدا.. بروتوكولات حاخامات الإخوان (الحلقة الأولى)

لا يخفى على ذوي العقول النيرة من أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأبناء الشعب الفلسطيني وخصوصاً في قطاع غزة ما آلت إليه القضية الفلسطينية بسبب التعنت الإخواني المتمثل بحركة حماس والذي أدى بدوره إلى التراجع الكبير في تأييد القضية الفلسطينية على كافة المستويات والصُعُد، حيث تعتبر حركة حماس الامتداد الإخواني الفلسطيني إحدى المعاول التي تنفذ أجندة أمريكية إسرائيلية لشطب قضية التحرر الوطني وتقف سداً في طريق ذلك تنفيذاً لأجندات الحركة العالمية "الإخوان المسلمين" التي يحفل تاريخها بالتآمر على القضايا الوطنية.

وإنطلاقاً من ضرورة نشر ثقافة التنوير والتنبيه لمخاطر ممارسات تنظيم الإخوان العالمي وارتباطه الفكري بالماسونية العالمية كان لزاماً علينا من وضع النقاط على الحروف في العملية التنويرية لما يعرف بحركات الإسلام السياسي، حيث ارتئينا أن ننشر ما كتب من تراث أدبي في إطار حركات الإسلام السياسي، وستكون البداية من توضيح صورة النهج الذي يتبعه تنظيم الإخوان كتنظيم عالمي نابعة من فكر منحرف يشابه إلى حد كبير الماسونية والصهيونية العالمية، حيث سيتم نشر هذا التراث من خلال حلقات متسلسلة ذات عناوين مترابطة.

عام

نستهل من الفصل الأول بالمفاهيم والمصطلحات والأهداف قبل الدخول في صلب المناقشة والبحث والتحليل لهذه المنظمات , والحركات العالمية الصهيونية والماسونية وجماعة " الإخوان المسلمون " ونخوض في أهدافها المعلنة والسرية للوصول إلى حقيقة تلك الحركات.

(1) الماسونية: تلك الدعوة الشريرة تسترت تحت شعار الحرية والإخاء والمساواة بين أفراد البشر,في الخفاء كوسيلة لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية للسيطرة على العالم, على إعتبار أن اليهود هم شعب الله المختار, وأن باقي الشعوب(غير مؤمنين).

 والمنتمي للماسونية بعد أداء القسم الماسوني لايستطيع شق عصا الطاعة, وإلا كان مصيره القتل, وقد جاء في أحد منشوراتهم عام (1882) " يجب أن يكتم الإخوان السر الماسوني كتماً كلياً " ونشير هنا إلى أن معنى كلمة "ماسون" (البناء), ويقصد بها بناء هيكل سيدنا سليمان, إذاً هي حركة مرتبطة باليهود الصهاينة إرتباطاً لاشك فيه.

(2) الصهيونية: حركة عنصرية يهودية ليس لها مفهوم واضح, وهو مقصود لجعل العالم يتوه فيها, فهي تتشكل في أكثر من مؤسسة وجمعية وشركة ومتداخلة مع كل شيء في حياة البشر,  من إعلام وسياسة وإقتصاد. .... إلخ, القصد هو السيطرة على العالم تحت مسمى (العولمة) وبإدارة حكومة العالم, ومصدر أفكارها وإلهامها التلمود (التوراة المحرفة).

وصدرت عنهم وثيقة يطلق عليها "بروتوكولات حكماء صهيون", وهي مقررات عن مجموعة من الإجتماعات للحاخامات اليهود لوضع دستورهم (على اعتبارهم شعب الله المختار) بشكل سري وما اتفق عليه من إنشاء فكرة الماسونية كوسيلة لتصل بهم لأهدافهم, هذا رغم ظهور بعض التحليلات تكذب بروتوكولات حكماء صهيون على أنها مدسوسة أو غير حقيقية, إلا أننا سنتعامل معها بالبحث والتحليل لأن ما ذكر فيها يتطابق مع ما في الواقع من أحداث.

(3) الإخوان المسلمون: هي جماعة بدأت دعوية للإسلام عام (1928) في مصر وأسسها الشيخ حسن البنا, وتحولت إلى الدعوة القطبية مقصدها السيطرة على حكم مصر ومن ثم الأمة العربية والعالم والمساواة والكرامة الإنسانية. لاقت هذه الدعوة استحسان شخصيات عامة ومفكرين وعلماء في شتى المجالات السياسية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية وبين رجال الدين, خاصة خريجي الأزهر الشريف, ولكنها تحولت من الدعوة إلى الله الإسلام بالحسنى إلى القوة والسلطوية بالقتل والإغتيالات لمن يعارض أفكارها, وبذلك انتقلت من شعار المصحف الى السيف, خاصة في فترة الخمسينيات من القرن الماضي, فأصبحت محل خلاف بين مؤيد ومعارض لها داخلياً وخارجياً,إقليمياً وعالمياً, فهي جماعة لا ترى إلا مصالها العليا, دون النظر لأية مصلحة أخرى حتى الأوطان, لمجرد تحقيق الهدف, وهو السيطرة.هنا نجد تلاقياً كبيراً بين أهداف تلك الجماعة والحركات العالمية الصهيونية الماسونية, وهي فكرة السيطرة بكل الأساليب والوسائل لتحقيق الهدف دون النظر لمصالح الآخرين.

نقلا عن شبكة الكرامة



التعليقات