مقالات > خالد حمزة يكتب: والنبى يا سيادة المشير .. تنسى انك مشير

كتب Mohamed Hamdy
2 يونيو 2014 5:24 م
-

خالد حمزة يكتب:

 

والنبى يا سيادة المشير ..  تنسى انك مشير

الطلب ليس منى وحدى بس ده من 90 مليون مصرى، والحكاية ببساطة.. انك الان ريس. شاء من شاء. وابى من ابى. وانك جئت.. بشرعية الصندوق رغم وجود: انتهاكات. وتدخلات. من كل اجهزة الدولة. ومن الاعلام : قومى. وخاص. وحزبى كمان

ولما احتكم الامر. وبقيت ريسنا السادس. بعد نجيب. وناصر. والسادات. ومبارك. ومرسى، وجب عليك.. ان تخلع بدلتك العسكرية. قبل دخولك القصر الرياسى. ولا اقصد هنا: البدلة. البدلة يعنى. ولكننى اقصد.. ما تخفيه من صرامة عسكرية. واطاعة للاوامر. ولو كانت خاطئة فى بعض الاحيان، لان حكم دولة مثل مصر. وشعب زى الشعب المصرى. ليس بالامر فتطاع. والمثل بيقولك : ان تامر بما يستطاع

وحكم الدولة اى دولة. يتطلب من الحاكم. ان لا يكون امرا. فيقول الشعب: امين؟ والا فايه لازمة الديمقراطية. والراى. والراى الاخر

واذا عدلت. فاتبعونى

واذا اخطات.. فقومومنى ؟

الحكاية وببساطة.. شاء من شاء. وابى من ابى. انك جئت بحب قطاع كبير.. من الشعب. وجد فيك الصدر الحانى. وتعويضا عن سنوات القهر. والعذاب، وانتظارا.. لامال طال انتظارها

وانت بذلك. رضيت ان تكون خادما للشعب. فيامرك. فتطيع

وكما تعلم فى احيان كثيرة : خادم القوم ..هو سيدهم

با ختصار اكتر عليك ان تتقبل الراى. وتوسع صدرك: للمعارضين. قبل الموالين

عليك ان تفتح بابك للكل

وان تاخذ بكل الاراء. ولاتتخذ مستشاريك. لانهم كانوا معك. فى حملتك الانتخابية. وانه رد جمايل  ولو الى حين

عليك بالكفاءات. والبحث عنها. حتى ولو كانت فى الصين. وبلاد الواق واق او حتى.. بلاد تركب الافيال

واياك... ان تجرب فى شعب. عاش الاف السنين. ولا مؤاخذة. فار تجارب. على يد حكامه ؟

واياك ..من الشلة اياها المعروفة بالاسم والتى اكلت. من كل الموايد  وزارت. كل الاعتاب  وعملت. لفلان وعلان

من البحر.. طحينة  وورطته. ونحن من قبله. فى حيص بيص

وجعلت البلد.. على باب الله  وحافة الافلاس  وبتشحت... من اللى يسوى. واللى ما يسواش

عاوز كلام تانى .غير ده  ماعنديناش

وان كنت ..لا يعجبك هذا الكلام  ويعجبك غيره  فمن الان. حاقولك: وبالفم المليان

عليه بدل العوض : الف عوض

 

 



التعليقات