. > قيادات إخوانية تتفاوض مع حملة السيسي للمصالحة وخوض الانتخابات البرلمانية

2 يونيو 2014 5:53 م
-

قيادات إخوانية تتفاوض مع حملة السيسي للمصالحة وخوض الانتخابات البرلمانية

كشف المهندس طارق حجاج، عضو الحملة المركزية، للرئيس الفائز بالانتخابات الرئاسية في مصر، المشير عبد الفتاح السيسي، أن قيادات إخوانية تسعى في أكثر من محافظة مصرية، للدخول في المشهد السياسي، خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال خوض انتخابات مجلس النواب، وذلك مقابل التخلي عن أفكار الجماعة، والالتزام بالعمل السياسي، دون خلط ذلك مع الدعوة الدينية.

ونقل موقع إرم الإماراتي عن حجاج قوله أن هذه الكوادر والقيادات الإخوانية، تتفاوض حالياً مع القوى السياسية التي وقفت خلف المشير"السيسي" في الانتخابات الرئاسية، حول خوض الانتخابات البرلمانية من خلال حزب سياسي يقدم مراجعات فكرية جديدة، تتبرأ من أفكار الجماعة، أو نزول الانتخابات من خلال هذه الأحزاب، لافتاً إلى أن هذه الشخصيات لا تجد أي غضاضة في رفض ممارسات الجماعة، والدعوة إلى نبذ العنف، والسير في الركب الوطني.

ورفض"حجاج"، ذكر بعض أسماء هذه القيادات، موضحاً أن الأمر حالياً في طور التفاوض، والإعلان عنه في الفترة الحالية، قد يؤدي إلى إفشال هذه التجربة التي تعتبر نوعاً من المصالحة، يرفضه التنظيم الدولي في الخارج، والقيادات الموجودة حالياً في السجون.

وأوضح أن حزب "النور" السلفي، هو الذي قام بدور الوساطة في هذه العملية، وقال: "قابلنا هذه القيادات في بعض الجولات الانتخابية في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى مقابلة تمت في محافظة المنوفية خلال اليوم الثالث من الانتخابات الرئاسية، حيث كانوا يقومون بحملات دعم لفوز المشير بالمنصب الرئاسي".

وشدد "حجاج" على أن فكرة دمج مثل هذه القيادات، سيتم من خلال آليات واضحة، أهمها أنه لا مصالحة بين الأحزاب السياسية، والقيادات التي تلوثت أيديهم بالدم، والمصالحة ستكون مع شخصيات معبرة عن التيارات السياسية، وليس مع الدولة، مؤكداً أن المصالحة لا تتم باسم الدولة، لأن جماعة "الإخوان" ليست دولة حتى نتحدث عن مصالحة مع الدولة المصرية.

وفي هذا السياق، أكد الباحث في الإسلام السياسي، أحمد بان، وجود مساعٍ من هذا النوع في هذه الفترة، لاسيما مع اقتراب انتخابات البرلمان، التي ستحاول الجماعة العمل على الدخول فيها، حتى لا يكونوا في عزلة نهائية.

وأوضح "بان"، في تصريحات خاصه، أن فكرة إتمام مصالحة من خلال طاولة أمام وسائل الإعلام غير قائمة، ولكن هناك شكلاً آخر، باندماج بعض القيادات في العملية السياسية، وذلك بالاعتذار عما نتج من الجماعة، والتأكيد على العمل السياسي فقط، لخوض الانتخابات من خلال أحزاب قائمة قريبة من فكر هذه القيادات، أو خوض الانتخابات من خلال أحزاب مدنية أخرى.


التعليقات