مقالات > خالد حمزة يكتب: أرجوك .. تدبحنى بحنية

11 يوليو 2014 5:29 م
-

خالد حمزة يكتب: أرجوك .. تدبحنى بحنية

حكاية ماشية زى الفيلم الهندى اياه وحكاية والنبى يا ابنى: خلى بالك من الفيل اللى واقف بره لحد يسرقه وهى حركات لجأ ومازال يلجا اليها صاحبنا اياه كلما عدى يوم واحد دون ان تقرا له تصريحا او يطل عليك بطلعته البهية ليقول لك اللى ما اتقلش عن اسرار البلد وتحركات اسياد البلد وحرامية البلد برده ما يضرش وكأنه فشر ابو لمعة فى زمانه الذى يذكرك بجهل جحا زمان حينما دخل المسجد وورطوه فى خطبة فاحتار ماذا يقول؟ فقال لهم :هل تعلمون ما سا قوله اليوم؟ ودهش الناس واجابوا فى نفس واحد :لا طبعا.
واجاب هو :وازاى يعنى حاخطب فى ناس جهلة ؟
وفى جمعة تانية قال نفس الكلام فاجابه الناس: نعم نعلم ما يتقوله وهنا قال لهم وما فائدة ما ساقوله وانتم به عالمون .
وفى المرة التالتة اتفقوا على ان يقول بعضهم :نعم نعلم واخرون: لا نعلم وهنا كان جواب جحا :طيب اللى يعلم يقول للذى لا يعلم وفك من الورطة.
وصاحبنا واحد من جوقة كبيرة اختارت ان تعزف عزفا جماعيا دون اتفاق او حتى سابق معرفة احيانا لكل ات جديد
والمشكلة ان الناس تنسى ولا تتذكر ان نفس تلك الوجوه هى التى كانت مع كوارث السادات وانفتاحه على البحرى والقبلى كمان وكانت مع مبارك وشطحات اولاده اللى ودت البلد فى ستين الف داهية وبعضهم من ايام ناصر يا حرية ناصر يا اشتراكية وممن زينوا له فكرة مصر الكبرى والحروب اللى ما ودت ولا جابت فى الكونجو واليمن والذى خفى كان اعظم وانتهاءا بنكسة النكسات فى 67
وواحد منهم كان سمع البصر منذ شهور قليلة واختفى فجأة اللهم اجعله خيرا كان من ايام طربوش الملك فاروق
عاوزين ايه الناس دى
عاوزين ببساطة يبقوا فى الصورة وحتى اخر نفس ورمق فى حياتهم المديدة
عاوزين يبقوا جنب الكرسى اى كرسى حتى ولو كان كرسى حمام ومن غير لا مؤاخذة
هم احرار وهذا اختيارهم الذى سيسلمهم لمزبلة التاريخ فى نهاية المطاف
فانت تستطيع ان تضحك على الناس بعض الوقت ولكنك لا تستطيع ان تضحك عليهم طوال الوقت
والان يحاول هؤلاء ان يكونوا فى طليعة المنافقين وفى اول صف المطبلين للاجراءات التى ذبحت بها حكومة محلب فقراء الشعب
بعضهم اطل بوجهه الممجوج ليقول لك .. انها مثل الدوا المر
واخر قال لك اعظم اجراءات لشعب ادمن على الرحرحة
وتالت اقسم انها لابد منها والبلد حتبدأ تفوق
و و و و و و
فوقوا أنتم وانظروا للناس الغلابة اللى منهم مرتبه 300 او 400 جنيه أى والله
وعنده عيال وأمهم
فوقوا أنتم وابحثوا عن حلول بعيدة عن الفقراء وقود كل عجز موازنة
وقلة حيلة الحكومة اى حكومة
فوقوا وصارحوا الناس أن رجالتنا اختاروا الحل الأسهل
خذ من الغلابة كالعادة وبلاش والنبى تيجى جنب الأغنيا علشان دول زعلهم وحش
مش عاوز تصدقنى
مثال واحد ومش حاتكلم تانى
يا مؤمن هل يعقل أن يزيد بنزين الغلابة 80 ب 78 بالمية وبنزين الأغنيا ب 7 بالمية بس
أدينى عقلك


التعليقات