حوادث وقضايا > نيابة التخابر الكبرى : مرسى كان عميلاً لإيران.. و«إسلام الإخوان» مزيف

كتب محرر الاستقلال 1
19 نوفمبر 2014 2:44 م
-
طالب ممثل النيابة العامة فى مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار شعبان الشامى، فى قضية "التخابر الكبرى" بأقصى عقوبة على المتهمين، وهى الإعدام شنقاً، مؤكداً على اكتمال أركان جريمة التخابر فى حقهم. وتحدث عن الشق القانونى الخاص بتكوينهم جماعة اسست على خلاف احكام الدستور والقانون وهدفها تكدير السلم العام للبلاد,علاوة على توافر سبق الاصرار والترصد .

أشار إلى أن الرئيس المعزول كان عميلاً للحرس الثور الإيرانى، وكان يقوم بإرسال تقارير حول عملاء الإيرانيين إلى إيران، مؤكداً أن المخابرات العامة رصدت سفر المصرى الشيعى خالد عبد المعطى، بناءً على تكليف من عناصر حزب الله اللبنانى، لتجميد نشاطه، وإنهاء تعامله مع وكالة "آسيا نيوز"، إلا أن الإخوان، قاموا بتهريب هذا العميل الخائن عقب أحداث الـ 25 من يناير .

وردَّد ممثل النيابة قائلاً: إسلامكم ليس إسلام، ولا أنتم مسلمون، فلا تدَّعوا السلمية، وفتاواكم سخيفة، وانقلب الشعب على خيانتكم، موضحاً أن المعتصمين بميدان "رابعة العدوية" كانوا من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وأنهم كانوا مسلحين، وأن البلتاجى اعترف وتباهى بقدرته على السيطرة على الإرهابيين بسيناء، وأن المتهم سعد الحسينى اعترف بالجريمة .

جدير بالذكر، أنه يُحاكم في تلك القضية الرئيس المعزول محمد مرسى، و35 آخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك لاتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومى، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بُغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضى المصرية .



التعليقات