ثقافة وفنون > دور فيصل القاسم وقناة الجزيرة فى اختطاف والد الممثلة رغدة

14 مارس 2013 2:47 م
-

دور فيصل القاسم وقناة الجزيرة فى اختطاف والد الممثلة رغدة

لا تزال قضية الرجل المسن "محمود نعناع" -والد الفنانة رغدة - وإدعاء إنضمامه للجيش السوري الحر موضع أخذ ورد وإتهامات متبادلة بين رغدة من جهة، والمعارضة السورية وبعض أقربائها في حلب من جهة أخرى.

حيث أكدت هبة نعناع التي تدعي انها إبنة أخ رغدة صحة رواية الجيش السوري الحر، بينما ردت رغدة متحدية أن يظهروا والدها صوتاً وصورة ليقول بنفسه ما يدعونه.

وفي إتصال مع الفنانة السورية لإستيضاح موقفها مما تم تداوله... طالبتنا بمتابعة صفحتها الشخصية على الفيسبوك لأنها ستنشر من خلالها كل ما يجب أن يقال في هذا الصدد إختصاراً لعناء تكراره على وسائل إعلام مختلفة من جهة، ولضمان دقة ما ينشر عن لسانها من جهة أخرى.


ونشرت عدد من المواقع التابعة للمعارضة السورية تصريحاً منسوباً لفتاة قيل أنها هبة نعناع  أبنة أخ الفنانة رغدة، لتكذب رواية عمتها بالقول:

"أنا المدعوة هبة نعناع إبنة أخ المدعوة رغدة نعناع، وبمحض إرادتي، أود تكذيب الخبر الصادر من الشبيحة رغدة نعناع والذي تدعي به إختطاف السيد محمود نعناع (جدي) من قبل أولاده وأقربائه وإحتجازه في منطقة حريتان. وأنا بدوري أوجه رسالة الى هذه الشبيحة وأؤكد لها بأن آل نعناع لن يسمحوا بتلفيق الأكاذيب لأغراض شخصية وتصفية حسابات قديمة وبأننا سنقوم بفضح ممارسات هذه الإنسانة وأسباب تطاولها على ذويها وعلى مصداقية الثورة السورية.

والله ولي التوفيق"

ونشرت الفنانة رغدة صورة لكلام المدعوة "هبة نعناع" عبر صفحتها الشخصية على الفيسبوك وعلقت قائلة: " أولاً ليس لي ابناء "أخت" بهذا الإسم. (غامزة من قناة التناقض في الرسالة حيث يصف ناقلها هبة نعناع بأنها إبنة أخت رغدة بينما تصف هي نفسها بإبنة أخيها) .

ثانياً: لاأعرف أحداً من آل نعناع هؤلاء المنضوين تحت جناح مايسمى الجحش الكر (في إشارة للجيش الحر).

أذكر زمناً بعيداً كان لي في بعضهم ممن مات بعض معارف كانوا سوريين بحق.

فإن كان أحد من هؤلاء المتسلقين الجدد من هذه العائلة... يرغب بالتسلق فوق جذوع شهرتي فلينسى ...

لن يعبر ... فحذاء جذوعها تطيح بأقدام العليق ... مساؤكم وعي .... ومسائي بدونكم لايكتمل"

وأضافت رغدة متحدية إدعاء أقاربها بأن والدها معهم وبأمان، بأن يخرجوا به ليتحدث صوتاً وصورة لمدة دقيقتين على الأقل ... وسخرت من إدعائهم بأنه قد إنضم الى الجيش الحر بالقول: "موجوع قلبي ويعجز عن الضحك ..." وأضافت متسائلة: "هل يمكنهم إفادتي إذا كانوا قد أنشأوا "كتيبة عجائز فاقدة للذاكرة" متل هذا الحبيب الختيار أي إسم سيطلقون عليها؟

وفي تعليق آخر كتبت: ويحك ياحفيدة أبي الساذجة .. التحفي صمت الحملان ، فصوتك نشاز البراري .. لاتغزلي برجل الديوس ، فحافره قادم الى نسيجك أيتها الصغيرة ومشفق عليك مازال دمي وأنت بعض من خلاياه القديمة ) إصحي.

هل لأحد أن يقول لهذه الطفلة حفيدتك ، أنها ليلى .. وأن الذئب الديوس في حقول برائتها واندفاعها الشقي نحوه لن يكتف بها لقمة في لحظة باتت قريبة .. ورغم تشفيها ومشاركتها في أكل لحمي حياً ميتاً ، (دون وعي منها) مع خنازير الحظيرة ليس الا مقدمة لالتهام باقي لحوم حريتان ضيعتنا ،التي ضيعت ملامح انتمائها حقائب المستورد الوهابي ، وخبأتك اليوم تحت عباءة كرار من نسل النغال ، لايمتون لشبابها النقي البتة ...والذي عرفته يوما بكامل رجولته فخصته أفكار الحقد المتطرف .

هل لأحد من أبناءئك لزوجتك الطيبة رحمها الله علياء ، ان يهتدوا ويهدونني اليك ، كيلا أحرم منك للمرة الرابعة .

قد استوفوا فيك عبر ثلاثين سنة كل المرات الثلاث في ابعادك عني ، أنا اليتيمة اليك منذ ولادتي فوق رمالها اللاذقية .. ألوذ بملح ويود أبي البحر الذي ماعرفت غيره ( بوح مع الذات يستوجب غسيل وجهي ، ببعض خصوصية الدمع ، وعيني تلوحان باخضرار المعشوق علمي ).


وكانت رغدة قد المحت عبر صفحتها أن لقناة الجزيرة وبعض العاملين فيها يد في قصة إختطاف والدها حيث كتبت تقول: " اليوم غاليتي أم علي أخبرتني أن واحد معاكس من قبيلة ( خالف تعرف .. واهبش تنفش .. ) عايش في جزيرة مع شوية بهائم .. وإتجاه بوصلة تبنه أخطأت الشاطيء ، (وهو ( بالمناسبة ) من أشار على تبع كرار الحظائر بخطف الشيخ محمود أبي كي يضربوا استقرار صوتي في مقتل ، خاصة بعد سمبوزيوم شرم الشيخ والمؤتمر الأخير في القاهرة ).

المهم -والكلام لايزال لرغدة-  أن الفاخرة السورية أم علي اخت الرجال أخبرتني أن المدعو النجس يتناوب مع مريديه على نهش لحمي نيئاً وقد ردت غيبتي الغالية كما ترد لبوات سوريا دائما ... ولي رد واحد فقط سأفرده في الستاتس الجديد ( طبعا عرفتموه ، رجاء لأحد يذكر اسمه على صفحتي الناصعة كي لاتلوث أكفان الشهداء).

ثم نشرت بعد هذا الكلام عبر صفحتها تقريراً تحت عنوان جريمة جديدة لـ"الجزيرة": معلومات شبه مؤكدة عن تورط القناة ومذيعها فيصل القاسم ومراسلتها غادة عويس في اختطاف والد الفنانة رغدة!؟ كان قد نشر عبر موقع الحقيقة السوري لمراسلهم في حلب سيف الدولة الحلبي في 13 آذار الجاري جاء فيه: "أفادت معلومات متداولة هنا في أوساط "الجيش الحر" بأن قناة "الجزيرة" متورطة في عملية اختطاف والد الفنانة السورية رغدة من خلال مذيعها فيصل القاسم ومذيعتها غادة عويس!

وكانت مجموعة من"الجيش الحر" أقدمت على اختطاف الحاج محمود نعناع (والد رغدة) رغم أنه يبلغ من العمر قرابة تسعين عاما ويعاني الزهايمر وفقدان الذاكرة منذ 11 عاما ، وادعى الخاطفون أنه "انضم إلى الثورة"!!

مصدر مقرب من "لواء التوحيد"، الذي نفى أن يكون لـ"الواء" أية علاقة بالأمر واتهم مسلحي "الجيش الحر" التابعين للمجلس العسكري بالوقوف وراء الجريمة، أكد لـ"الحقيقة" أن قناة "الجزيرة" هي التي دبرت عملية اختطافه من أجل فبركة قصة إعلامية عن "انشقاقه"(!!)، لكن الفاعلين فوجئوا بأنه فاقد الذاكرة ولا يستطيع تسجيل حرف واحد يدل على أنه شخص يحتفظ بقواه العقلية ، فوقعوا في ورطة ولم يعودوا يعرفون كيف يخرجون منها . ولهذا ـ يقول المصدر ـ يمكن أن يحولوا الأمر إلى قضية "عصابة خطفت رجلا من أجل الفدية باعتبار أن ابنته ميسورة ويمكنها أن تدفع". لكن تسرع "الجيش الحر"، التابع لـ"المجلس الوطني السوري"، في تبني العملية سيفسد عليهم هذا المخرج!

ويشير التقرير الى أن المصدر نفسه أكد أن مذيع "الجزيرة" فيصل القاسم هو كان وراء فكرة الاختطاف ، بحيث تقوم المذيعة غادة عويس بتسجيل مقابلة معه. لكن غادة عويس، وبعد أن زارت المكان الذي يحتجز فيه الشيخ الطاعن في السن فور وصولها إلى حلب أول أمس،اكتشفت أنه "لا يصلح لخبطة إعلامية"!!

تتقاطع مع هذه المعلومات حقيقة أن قناة"الجزيرة"، وفق معلومات مؤكدة وقاطعة لدى "الحقيقة"، اتصلت بالفنانة رغدة يوم أمس وعرضت عليها "المساعدة في إطلاق سراح والدها"!!؟

وفي معرض دفاعها عن موقفها المؤيد للنظام السوري، وشعورها بأنها أدركت المؤامرة على سوريا والعالم العربي ككل مبكراً وقبل أن يستوعب العرب ما يجري من حولهم كشفت رغد أن الإعلامي طوني خليفة إقتطع في لقاء سابق معها على قناة القاهرة والناس جزءًا من كلامها وكتبت التالي: " قد يتسائل سائل لم أفتح ملفات عتيقة الآن وأقولها بصراحة لغرض في نفس يعقوبة ... وربما كانت أغراض .. ستعرفونها كما عودتكم عليها جلية واضحة لا لبس ولا مواراة فيها، فاللحظة حاسمة ومفصلية وليس منا من يتأخر عن الانضمام الى أرواحنا المستشهدة ، الى أن نخرج من عنق الزجاجة ، لنكن عمليين ونواجه الحقيقة التي تحدث عنها العبقري شوبنهاور وأنها وإن تأخرت إلا أن تأثيرها سينسينا قصر الحياة بما لها من امتداد طويل... وعمر مديد ، فكيف لا ألتحي بيقينها ، كي أورق لأطفال سوريا القادمون مداً لاينتهي من حياة حقائق ، بالله عليكم ، الفرصة سانحة الآن كي نفعلها سوياً .. عن اذنكن لحظة لأنو جاية عالطريق جملة لازم شارككن فيها وأنتم أهلي وعشيرتي السورية أنتم خدي اليمين في الداخل ،وأنا خدكم الشمال في الخارج ، الذي لن يدار أبداً إلا عوداً على بدء عزته وكرامته التي شكلت سوريا نسيجه المتفرد ، أعرف أنني أطلت ولكن لضرورة ما أنا بصدده في الأيام القادمات دواعي وتداعيات، ومن يريد مشاركتي فأهلاً ومرحبا ،في شغاف القلب والدعاء مكانه / وأبرر دائما لمن سعة ظروفه وقدرته لاتستطيع أن تلبي ، ( لايكلف الله نفساً إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت).

وتكمل قائلة: " حين اقتطع طوني خليفة الشطر الثاني من جواب لي في بداية الأحداث في سوريا ، فجاء الشطر الأول هكذا : نعم أعلنها على الملأ .. أنا مع قائد سوريا بشار الأسد ابن معلمي حافظ الأسد .... وأما الشطر المقتطع ( ولدي التسجيل ) : لكان بدك ياني كون مع هنري برنارد ، مشعل ماسميت الثورات العربية بعود ثقاب الهيكل القادم والجاهز لإقامته .. شبك طوني ولوووووووووووووو إصحوا وافهموها.

وتضيف: "وبدوري أكرر بعد أن سمعت التسجيل اليوم وأجهز منه مالم ينشر ، كي أعيده على الأسماع ، أكرر مايلي سوريا آخر حائط صد .. في وجه المغول الجدد، فامنحوني شرف أن أكون فيه حجراً وأن أغلق آخر باب في مقاومتي لمن يريد أنم يحرم أجيالنا حقها الطبيعي في الحياة ، أنا الأم ولدي مخزون فائض من أمومتي .. وكما يقول المثل الشعبي ( الدهن في العتاقي ).



التعليقات