. > عالمة فلك مصرية: نهاية مرسي أصبحت قريبة جدا.. وسيأتى بعده رئيس يعيد لمصر مكانتها فى العالم

10 أبريل 2013 3:52 م
-

عالمة فلك مصرية: نهاية مرسي أصبحت قريبة جدا.. وسيأتى بعده رئيس يعيد لمصر مكانتها فى العالم

رصدت عالمة الفلك المصرية جوي عيّاد طبيعة المشهد السياسي في مصر ودول الربيع العربي، وتعاملت معه بأسلوب اعتمدت فيه على حساباتها الخاصة، التي تتجسد في درايتها ودراستها الواعية لعلوم الفلك والحروف والأرقام.

 وانطلاقًا من المامها بتلك العلوم، أكدت عيّاد أن نهاية رأس النظام المصري محمد مرسي باتت قاب قوسين أو أدنى، وأن هناك العديد من المؤشرات التي تشي باقتراب انتهاء ما وصفته بفاشية الاسلام السياسي في مصر ودول ما يوصف بالربيع العربي، واضافت: "قريبًا، سينتهي كل شيء، وستتضح الحقيقة أمام الجميع".

و اعتبرت عياد أن ما تتعرض له من محاولات تهديد بالاغتيال من قبل الاخوان المسلمين، وممثلين عن تيار الاسلام السياسي في مصر، لن تثنيها عن رسالتها الهادفة إلى كشف ما تعتبره جرائم ما بعد ثورة 25 (يناير).

بنظرة شمولية للواقع السياسي في مصر، قالت عيّاد إن ما يجري في أرض الكنانة يأتي في إطار كتاب الجفر، الذي يتضمن وصايا الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) للإمام علي بن ابي طالب، ومن بينها أحقية الاخير في الولاية بعد وفاة النبي.

أضافت عيّاد: "من بين ما تضمّنه كتاب الجفر هو أن مصر سيحكمها رئيس بنفس مواصفات رئيسها الحالي محمد مرسي، وأن تولي هذه الشخصية رأس هرم السلطة يحمل مؤشرات قرب ظهور المهدي المنتظر، الذي سيحيل مصر وفقًا للكتاب إلى دولة محورية، ومعين للثروات التي ستفيض لتستفيد منها دول المنطقة".

ومرسي بحسب عالمة الفلك المصرية هو الرئيس عينه الذي وردت أوصافة في كتاب الجفر، إذ حمل في وصايا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم للامام علي بن ابي طالب لقب الأخنس، "وفي اعقاب تولي هذا الأخنس الحكم، سيثور عليه المصريون لخلعه، ويأتي بعده حاكم يلقب بمالك مصر".

ترى عيّاد أن حنق المصريين على مرسي يعود إلى الطاقة السلبية التي بات المصريون مفعمين بها على خلفية حركاته ولغة جسده. وتضيف: "تلويح تشرشل بيده منح شعبه طاقة إيجابية فزادت شعبيته، وكذلك الحال بالنسبة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذي خلعت عليه لغة جسده كاريزما قيادة، وزادت من التصاق الجماهير المصرية والعربية به وإيمانهم بزعامته، إلا أن حركة اصابع مرسي وتلويحه به في وجه المصريين، منح شعبه طاقة سلبية ضده، وستزيد هذه الطاقة يومًا تلو آخر حتى يستجمع الشعب قوته ويطيح به من منصبه".

وفي ما يتعلق بعدد ليس بالقليل من الشخصيات المصرية العامة وعلاقتها بآل بيت النبي عليه الصلاة والسلام، قالت عيّاد : "هناك العديد من الشخصيات المقربة من آل البيت، وتنحدر جذورها العائلية من هذا النسل الصالح، ومن تلك الشخصيات الرئيس الراحل انور السادات، وكذلك مرشح الرئاسة المصرية الخاسر الفريق أحمد شفيق".

وتوقعت عياد أن تتسع مساحة المملكة الهاشمية على حساب دول الجوار، وأن يشهد العراق ثورة عارمة، "وربما يتم اغتيال نوري المالكي قبل نشوب الثورة أو إبان اندلاعها، كما سيسقط نظام الاسد في سوريا.



التعليقات